محمود صافي
94
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
وليس لعيشنا هذا مهاه * وليس دارنا هاتا بدار والتقدير بدار دائمة . ومعنى مهاه : الحسن . وتدرأ : القوة . ومنه قوله تعالى قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ أي نافع و ( إن نظن إلا ظنا ) أي ضعيفا . [ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 49 ] وَقالُوا يا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ ( 49 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( لنا ) متعلّق ب ( ادع ) ، ( بما ) متعلّق ب ( ادع ) ، و ( الباء ) سببيّة « 1 » ، ( عندك ) ظرف منصوب متعلّق ب ( عهد ) ، ( اللام ) المزحلقة للتوكيد . . جملة : « قالوا . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « النداء وجوابه . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « ادع . . . » لا محلّ لها جواب النداء . وجملة : « عهد . . . » لا محلّ لها صلة الموصول ( ما ) الاسميّ أو الحرفيّ . وجملة : « إنّنا لمهتدون » لا محلّ لها استئناف بيانيّ « 2 » . [ سورة الزخرف ( 43 ) : آية 50 ] فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ ( 50 ) الإعراب : مرّ إعراب نظيرها « 3 » مفردات وجملا . .
--> ( 1 ) ما : اسم موصول والعائد محذوف دالّ على الدعاء . . أو حرف مصدريّ . ( 2 ) في الكلام حذف أي : ادع لنا ربّك بكشف العذاب عنّا . . وكأنّ موسى يسألهم ، ما موقفكم حينئذ فالجواب : إنّنا لمهتدون . ( 3 ) في الآية ( 47 ) من هذه السورة .